الحقيبة التربوية
نرحب بزوارنا الاعزاء في منتدى الحقيبة التربوية و نتمنى ان لا يبخلوا عنا بتسجيلهم من اجل المشاركة و اغناء المنتدى بارائهم و مقترحاتهم فالف مرحبا. المشرف: محمد راجي

منهجية اتخاذ القرار السليم.

اذهب الى الأسفل

default منهجية اتخاذ القرار السليم.

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين 11 مارس 2013, 14:36

منهجية اتخاذ القرار السليم.




إن من القدرات التى وهبها الله للإنسان هى القدرة على اتخاذ القرار السليم. ولا توجد مهارة تؤثر على حياتنا بالكامل أكثر من مهارة اتخاذ القرار الحكيم.
فما هي الأمور التي تؤثر على عمليه إتخاذ القرار؟ :
إن الإنسان يبذل جهدا ذهنيا مع نفسه ليستطيع الوصول للقرار الحكيم. ولذلك فكل من يريد أن يصل للقرار الصحيح عليه أن يدرس ويبحث و يحلل الموضوع قبل أن يتخذ فيه قرارا سليما يفيد ولا يضر.
واقعنا يعبر عن القرارات أو لا قرارات التى نعيشها :
إن الحياه التى نعيشها الآن هى نتيجة قرارات اتخذناها فى الماضى أو لم نتخذها و تركت الأمور دون معالجة.
فإذا لم تعجبك حياتك الحالية, غير طريقة تعاملك مع اتخاذ القرارات لأن الخطأ يكمن فيها.
إن كثيرا من الأشخاص يتخذون قراراتهم بناءا على انفعال ناتج عن موقف لحظي دون النظر للنتائج على المدى البعيد. و طبعا هذا خطأ.
الأساس الصحيح لاتخاذ القرار الحكيم :
المفتاح الرئيسى للقرار الحكيم هو النتائج : إن أي قرار تتخذه أو لا تتخذه له نتائج على حياتك. لذلك بمجرد أن تتعلم اتخاذ القرار بناء على النتائج كل الإعتبارات الأخرى توضع فى مكانها الصحيح تلقائيا. فإحساسك بالصح أو الخطأ يصبح مطمئنا إذا طبقت هذه القاعدة البسيطة و هو " اتخاذ قراراتك على أساس النتائج المنطقية لها قبل اتخاذهاإسأل نفسك " ما هى النتائج التى ستحدث وسأحصل عليها؟ "
اتخذ قرارك فقط على أساس النتائج , وستندهش كيف ستتحول حياتك للأفضل.
هل تسأل نفسك الأسئلة الصحيحة ؟
تعتبر القدرة على اتخاذ القرار الصحيح من أهم المهارات التي يجب على أى فرد تعلمها.
هناك من يتخذ القرار بناء على ما ينصحه به الآخرون أو ما سمعه من تجارب غيره وهذا أيضا يجب وضعه في الحسبان،فاستشارة ذوي الخبرة أو التجربة شئ مهم ،إلا أن القرار الحكيم يجب اتخاذه بناء على الإجابات الصادقة و الواضحة التى يحصل عليها كل واحد نتيجة طرح أسئلة صحيحة ودقيقة على نفسه انطلاقا من وضعه وظروفه هو . والأجوبة التي جمعها هي السبيل لأفضل لاختياراته.. وبدون الأسئلة والمعلومات الصحيحين لن يستطيع الإنسان إتخاذ القرار الحكيم.
كيف نسأل الأسئلة الصحيحة ؟

لا تسأل أسئله دائرية:
مثل, هل البيضه الأول أم الفرخه؟ هذا السؤال يجعلك تدور فى دوائر بلا نهايه. و حتى إذا أجبت على مثل هذا السؤال لن تكون هناك مرجعية تؤكد صدق الإجابة. اجتنب هذا النوع من الأسئلة التي لا فائدة منها لأنها لن تساعدك على الوصول للقرار الحكيم.
ولتصل للإيجابات ذات معنى يجب أن تسأل أسئلة ذات معنى لها مرجعية تؤكد مصداقيتها.
حدد أهدافك :
إن أول ما يجب عليك عمله هو تحديد الهدف الرئيسى الذى من أجله تبحث عن إجابات صحيحة و صادقة . أى ما الذى تريد معرفته بالتحديد عن موضوع محدد. إذا لم تعرف ما الذى تريد تحقيقه, ستخطط الأشياء ولكنك لن تتمكن من اتخاذ أى قرارات . لذلك يجب عليك قضاء بعض الوقت فى تحديد الهدف بوضوح قبل أن تتخذ أى خطوات نحو اتخاذ القرار.
تفحص المجال :
إذا تفحصت المعلومات المتاحة عن موضوع معين ستبرز أشياء معينة تتعلق بما تريد معرفته عن الموضوع.
فى قائمة ورقية اكتب هذه المعلومات, ثم احذف ما لا يفيد حتى تركز المعلومات فى الدائرة القريبة و المتعلقة فعلا بالموضوع، ومن دراستك لهذه المعلومات المحددة يمكنك التوصل لما يجب عليك عمله للوصول الى القرار الصحيح.
أعد تقييم هدفك :
الآن بعد أن عرفت ما المتاح من المعلومات حاول توضيح هدفك بدقه, بحيث تحذف ما لا يصلح من المعلومات بناء على ذلك. ضيق القائمة , أبقى فقط على ما يتعلق فعلا بهدفك و يوضحه تماما حتى تستطيع اتخاذ القرار الصحيح . هذه العملية تضيف وضوحا أكثر للهدف الذى تريد اتخاذ قرار بشأنه مما يجعله قراار السليما.
إختر مصادر موثوقة للإستشارة:
عندما تبحث عن استشارة لإيجاد إجابات مهمة لأسئلتك ، فإن مدى صدق المصدر يجب أن يكون فى المقام الأول بالنسبه لك. حاول أن تتعرف على المصادر الموثوق بها إما من أصحاب الرأي السديد ،أو من أصحاب التجربة والخبرة . مثلا عندما تريد الزواج لا تسأل شخصا مطلقا أكثر من مره.
إجعل الخبرة ترشدك :
إن ما يمكنك عمله هو تجميع المعلومات, و عندما يتم ذلك يصبح الوقت قد حان لإتخاذ القرار. فى بعض الأحيان يحاول الشخص تطبيق الإجابات التى كونها, لكن على المدى البعيد يصبح عنصر الخبرة مهما بجانب المعلومات للتأكد إذا كان قرارك حكيما أم لا.
المهم ما تعيشه اللحظة هو نتيجه قرارك سواء كان خاطئا أو صحيحا أو كونك لم تتخذ قرارا أصلا. إن الإجابات الصحيحه التى جاءت نتيجه استشاراتك هى الأساس الذى يجب ان تتخذ عليه القرار. إن نوع حياتك غدا هى نتيجه القرارات التى إتخذتها اليوم أو عدم إتخاذك لها. هذا معناه إنك تتحكم إلى حد كبير فى حياتك و مستقبلك. لا تتسرع ؛ إسأل , إجمع المعلومات , تعرف على الخبرات السابقة , إدرس كل ذلك حتى تتخذ القرار الصحيح.
·لا تنس أن تستخير الله تعالى :
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " ماخاب من استخار ولا ندم من استشار".



مع تحيات: محمد راجي





bounce ليس من الصعب ان تضحي من اجل صديق لكن من الصعب ان تجد الصديق الذي يستحق ان تضحي من اجله bounce


Admin
Admin

المغرب وسام
عدد المساهمات : 766
نقاط : 1915
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/03/2012
العمر : 45
الموقع : http://alhakibattarbawiya.voila.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhakibattarbawiya.voila.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى