الحقيبة التربوية
نرحب بزوارنا الاعزاء في منتدى الحقيبة التربوية و نتمنى ان لا يبخلوا عنا بتسجيلهم من اجل المشاركة و اغناء المنتدى بارائهم و مقترحاتهم فالف مرحبا. المشرف: محمد راجي

قوة الصلة بالله

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

default قوة الصلة بالله

مُساهمة من طرف Admin في الأحد 07 أبريل 2013, 08:24

قوة الصلة بالله





إن الله - جل وعلا - أكرمنا بالإيمان ، وأعزنا بالإسلام ، فإذا عظُم الخطب ، واشتد الكرب
فلا نجاة إلا من الله - سبحانه وتعالى - :
{ ولقد نادنا نوح فلنعم المجيبون } ،
{ولقد مننا على موسى وهارون * ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم }.


وإذا تضاعف الضر ، وزاد السوء ، فلا كاشف له إلا الله ،
{ أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض
أءله مع الله قليلاً ما تذكرون }
{ وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير *
وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير } ..


وإذا توالى الهم ، وتتابع الغم ، فلا فارج له إلا الله ..
{ وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك
إني كنت من الظالمين * فاستجبنا له وكشفنا ما به من غم وكذلك نُنجي المؤمنين } .

وإذا جاءت النقمة ، أو حلت الفتنة فلا صارف لها إلا الله ..
{ فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم }


و كلما عظمت الخطوب ، أو تزايدت الكروب ، فلا ملجأ إلا الله ..
{ ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين }

فالصلة بالله - سبحانه وتعالى - تعلقاً به ، ويقيناً بموعوده ، وأملاً في نصره ،
ورضاءً بقضائه ، ومحبة في ثوابه ، وخوفاً من عقابه ، وتوكلاً على قوته ..
ذلك هو المعوّل عليه في كل خطب ،وهو الموثوق به بإذن الله - عز وجل - في كل كرب ..
تضرع إلى الله ، واستمساك بمنهج الله ، وطلب ومناجاة ودعاء لله ..
{ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان
فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون } .


وينادينا الحق - سبحانه وتعالى - { وقال ربكم ادعوني استجب لكم } .

ويخبرنا جل وعلا بتحقق المراد ، إذا تم اللجوء إليه والتضرع والتذلل بين يديه :

{ إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم ... } .

فيأتي المدد من الله ، ويتنزل النصر من الله ، ويكون الثبات سكينة من الله في النفوس ،
ويكون اليقين صارف للخوف والجزع .. اليقين بالله - سبحانه وتعالى - وليس شيء غير ذلك ،

لا التجاء إلى أسباب الكثرة العددية ، ولا إلى وفرة القوة المادية ،
ولا إلى ما يزعم من الاستعدادات العسكرية ،
إنما اللجوء إلى رب البرية - سبحانه وتعالى - .
كل شيء يستند فيه إلى غير الله ؛ فإنه إلى ضياع وخراب ،
وكل اعتماد وتوكل على غير الله ؛ فإنه إلى هزيمة وضياع ،
وإن المرء المؤمن لَيرى ويقرأ ويوقن ويعتقد ،وهو يتلو آيات القرآن ،
أن ذلك حق لا مرية فيه ، ولكن أحوال الدنيا المضطربة ، وأحوال القلوب الخائفة الجزعة ،
و ضلال العقول الخربة ، ربما ينال من ذاك كله ، والله - جل وعلا -
قد بيّن لنا وفصّل أن كل التجاء إلى غيره ،
واعتماد على سواه لا تكون نتيجته طيبة ، ولا تحمد عقباه ، فقال – سبحانه وتعالى - :
{ أليس الله بكافٍ عبده ويخوفونك بالذين من دونه } .



مهما اجتمعوا ، ومهما كثروا ، ومهما عظموا ، ومهما انتفخوا ..
كلهم من دون الله في صيغة موجزة ، تدل على الاحتقار لهم ، وبيان ضعفهم ،
وزرع اليقين بذهاب قوتهم ،
وضعف ريحهم ، وانفلال شوكتهم ؛ لأن الله - سبحانه وتعالى - قدّم بذلك بقوله :
{ أليس الله بكافٍ عبده ويخوفونك بالذين من دونه } ..
{ ومن يضلل الله فما له من هاد ومن يهد ي الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام} ،
{ ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله
إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمته هل هن ممسكات رحمته
قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون * قل يا قومي اعملوا على مكانتكم إني عامل
فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم } .


هل بعد هذا الوضوح في الآيات من وضوح في التفريق بين من يلجئوا إلى من دون الله
أو يعتمدوا عليه ، أو يظن أنه به قادر على مراده ، وتحقيق ما يصبو إليه ،
وبين من يلجأ إلى الله - عز وجل - ،
وهو كافٍ عباده ، وهو حسبهم – سبحانه - ، وهو وكيلهم - جل وعلا - .







مع تحيات: محمد راجي




bounce ليس من الصعب ان تضحي من اجل صديق لكن من الصعب ان تجد الصديق الذي يستحق ان تضحي من اجله bounce


Admin
Admin

المغرب وسام
عدد المساهمات : 772
نقاط : 1933
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/03/2012
العمر : 45
الموقع : http://alhakibattarbawiya.voila.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhakibattarbawiya.voila.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى